تفاعل تويتر بشكل ايجابي مع فضيحة هارفي واينستين المتهم من حوالي 40 امرأة في صناعة السينما بالتحرش بهن، وشهدت منصة التدوينات المصغرة حملات مختلفة لمحاربة التحرش في العالم والحياة العامة وحتى عند استخدام الموقع.
واشتكت الآلاف من النساء اللواتي يستخدمن المنصة من التعليقات التي تحوي محتويات التحرش مثل الألفاظ التي توضح ذلك كذلك توصلهن بالرسائل المباشرة.
هذا دفع الشركة الأمريكية للإعلان عن سياسة جديدة وهي حظر حساب أي شخص يتأكد أنه يستخدم الموقع للتحرش بالنساء، وأنه سيكون من الممنوع عليه استخدام الموقع مجددا بتلك العضوية على الأقل.
هذا يعني أن من يملكون حسابات شخصية ويستخدمونها في الموقع للتحرش أو نشر تغريدات تحرض على ذلك سيتعرضون لهذه العقوبة القاسية.
ويعد التحرش واحدة من أساليب خطاب الكراهية التي يمنعها القانون، لكن للأسف انتشرت على الإنترنت وتطبيقات الدردشة وفيس بوك مع تويتر بصورة كبيرة ما يستدعي من القائمين على هذه المنصات لمنع هذه الممارسات.
وهناك دول تمنع السب والشتم والتحرش الجنسي الصريح منها الإمارات العربية المتحدة التي تعاقب بغرامات قاسية المخالفين في حالة التبليغ عنهم، لكن وبعيدا عن القانون بات من المطلوب على المنصات الإجتماعية القضاء على هذه الفوضى بعيدا عن حسابات الربح والخسارة.
from أخبار ترايدنت التقنية http://ift.tt/2zg4MR8
via
محول الأكوادإخفاء محول الأكواد الإبتساماتإخفاء الإبتسامات